ما بين الجشع الاعلامي و حق المواطن

7 May 2014

ما بين الجشع الاعلامي و حق المواطن

————————————–

انا شايف ان الحوار كان صراع عقول ما بين اكبر محاور جدلي فلسفي في الاعلام و اعلامية متخرجه من مدرسة مفيد فوزي في استنطاق الضيف باسلوب الاستفزاز و بين مدير مخابرات ثعلب يلعب بالبيضه و الحجر و يلعب على الثعالب  نفسها.  و يستطيع التلاعب باجهزه مخابرات كبري يعني متعرفش تاخد منه غير اللى هو عايزه فقط.

لكن للاسف نشوة الاعلامي في سبيل السبق الاعلامي و المهني طغت على مهنية الحوار و اوقعتهم في اخطاء فادحه و للاسف وصل حدها الى أسئله ساذجه تمس الامن القومي بل وصل الامر و كانه محاوله للتدخل و التشكيك في كل ما يتعلق بالمؤسسه العسكريه:-

المشير افترسهم من اول دقيقه عندما رحب بيهم و بالمشاهدين في اشاره الى انهم في حضرته هو و ليس العكس (انا من يضع قواعد الحوار و ليس انتم ) 🙂 🙂

فظهر الحوار كأنه صراع فعلي بين مذيع متحفز يريد ان يستعرض عضلاته علي حساب مرشح رئاسي و ليس لقاء عادي لشرح برنامج رئاسي. فنتيجه لذلك ركز الناس على الصراع الذي كان كله في صالح المشير اكثر ما ركزوا على مضمون الحديث.

عندما فقد المذيعين (و هم محترفون و يفهمون ذلك جيدا) دفة الحوار و في سبيل شبقهم المهني المسعور في فرد العضلات وصل بيهم الامر الى محاولة (زنق) المشير في خانة الانتهازية السياسيه بالكلام على مستقبل الاخوان و الاحزاب الدينيه فرده الصريح الصارم اسقط في يديهم و قفل عليهم هذا الباب.

فبدات محاولات الضغط  عن عمد على ما يجرح الجيش من التدخل في اسلوب ادارة الجيش و اتخاذ قراراته و تعينات المراكز و ذكر كلمة العسكر و لكن بصرامة قفل عليهم هذا الباب.

عندما فشلوا استخدم ابراهيم عيسي ورقة اشراف البرلمان على ميزانية الجيش و ساله باستنكار و كانه شىء بديهي انه يجب على البرلمان الاشراف علي الجيش ماليا….. و يا ريت يكون فهم الناس رد المشير بان الجيش مؤسسه ناجحه و عظيمة و ياريت يبقي في مؤسسه زيه …. يعني انتم يا مدنيين فاشلين فاريت تنجحوا الاول و تبينوا أماره و بعدين تيجوا تتكلموا معنا . يعني ابعدوا عننا بفشلكم الله يرضي عليكم و سيبوا المؤسسه الوحيده الناجحه في مصر. و هذه حقيقه  🙂 🙂 🙂

و لما تحول الحوار الى تهريج اعلامي و ليس لقاء الى مرشح رئاسي سالته لميس الحديدي عن صفقات السلاح الى مصر !!!!! ماذا كانت تتوقع لميس من المشير ؟؟؟؟ انه يقول بالصلاة على النبي الطيارات جاية اللى حنضرب بيها اثيوبيا و الصواريخ في السكه و احنا عندنا غواصات و شوية شماريخ  ….. مش عارف ليه فكرتني بجلسة الحوار الوطني الكوميدية ما بين محمد مرسي و  بتاع ايمن نور ضرب السد 🙂 🙂 🙂

هي حاجه من اتنين …. يا إما ده مستوي المحاورين بتوعنا لانهم تعودوا على مستوي سياسين فاشلين انتهازيين و دي اخر إمكانياتهم المهنيه يا إما الانتهازيه الاعلاميه و المصلحه المهنيه تسبق مصلحة المشاهد و المواطن في فهم و التعرف على مرشح رئاسي .

للأسف لقد حولتم اللقاء اللى هو ملك المشاهد الى صراع شخصي بأنانيتكم و جشعكم الاعلامي

لمتابعة تعليقاتكم