عندما يتحدث الكبار .. (مصر قد الدنيا)

08 Dec 2020

عندما يتحدث الكبار .. (مصر قد الدنيا)…. !!

——————————————–

قيمتك من قيمة رئيسك .. وقيمة رئيسك من قيمة بلدك .. وقيمة بلدك مستمدة من عمق تاريخها وقيمة ثقافتها ومكونها الحضارى وتأثيرها التاريخى والحالى فى محيطها الإقليمى والدولى !! …

والزيارة اللى قام بيها الرئيس السيسى، وحجم الإهتمام العالمى بالزيارة دى ، بــ يعكس قيمتك وقيمة بلدك .. والكلام اللى قاله الرئيس بــ يوضح إن مصر أصبحت رقم صعب و حقيقى فى المعادلة الدولية !

بدايةً .. شكل الإستقبال والحفاوة اللى قوبل بيها الرئيس المصرى فى زيارته لفرنسا ، بــ تعكس حجم وقيمة مصر الدولية ، ومدى تأثيرها فى المعادلة الإقليمية والدولية …. حفاوة غير مسبوقة ، وإستقبال اسطورى ، مابيتعملش إلا لرئيس دولى عظمى زى أميريكا مثلا أو دولة على نفس المستوى .. و ده بيقول ببساطة مين هى مصر !

إهتمام وسائل الإعلام المحلية فى البلدين ، أو وسائل الإعلام الدولية .. وحالة الترقب اللى كان عايش فيها إعلام المؤامرة من خونة الأوطان ، وقنوات الإخوان ، والدوائر السياسية الدولية فى معظم الدول الكبرى والكيانات السياسية بتقول مين هى مصر ، وقيمتها إييه …، و بــ يعنى إييه تقدمها وتعاظم حجمها الدولى فى حسابات أركان المؤامرة … و ده عكس اللى بــ يحاولوا يقنعوك بيه ، إن مصر دولة فاشلة ومالهاش قيمة ولا لها أى تأثير … والحقيقة عمرنا ماشوفنا حد بيهتم بالفاشل و بيتتبع تحركاته وأبسط خطواته وهمساته بالشكل ده … طب ماهو فاشل ياعم الحاج .. مركز معاه لييه بقى !!

كون إن أول زيارة رسمية للرئيس المصرى خارج البلاد منذ بداية أزمة كورونا تكون لفرنسا ، و بدعوة رسمية من الرئيس الفرنسى .. ده بــ يوضح إن الزيارة دى من الأهمية بمكان ، و إن إللى سيتم التباحث فيه ، هى ملفات بقيمة وحجم البلدين وبحجم التحديات إللى بتجابهها المنطقة وبحجم التغييرات إللى العالم كله مقبل عليها !

الحديث الصريح والمباشر من كلا الرئيسين عن الدول إللى بتعمل مشاكل فى المنطقة بين قوسين (تركيا) ، بيوضح انه فيه تفاهم واتفاق ضمنا على آليات تعاون لوقف هذه العدائيات .. ويمكن ده إللى خلى تغطية قناة زى قناة الخنزيرة تحمل فى معانيها الكثير من الغيظ و إن لم تصبح علنا بذلك ، من مستوى التفاهم والاتفاق بين البلدين فيما يخص تركيا.

محاولات تصوير الزيارة باعتبار انها فخ لمصر .. بل ومحاولات البعض لتحويلها لفخ حقيقى للرئيس المصرى سواء كان بالضغط على فرنسا إعلاميا أو بالضغط الشعبوى فى ملفات حقوق الإنسان وملف المقاطعة والرسوم المسيئة فشلت تماما .. و كان من الواضح أن الرئيس السيسى مستعد لكل الاحتمالات .. ومحضر نفسه كويس .. وعارف بيقول اييه و ازاى .. لدرجة اربكت بعض الصحفيين فى المؤتمر الصحفى .. بل وأربكت حتى القنوات الاعلامية المعادية وخلتهم مش عارفين يقولوا اييه .. فخرج كلامهم كنوع من الهبل الاعلامى وبقى شكلهم عرة جدا

كلام الرئيس السيسى فى المؤتمر الصحفى كان شامل جامع مانع لكل محاولات المزايدة على مصر .. بل جائت كلماته حازمة صارمة حاسمة ، لتجلد كل من يحاول تصوير مصر بصورة مغايرة للحقيقة … و كالعادة كانت كلماته عبارة عن رسائل فى صورة قذائف موجهة لا يدرك قوتها وقسوتها غير المعنيين بها … وكان أهم ما قاله هو التالى:

– اولا … قال مخاطبا كل اللى بيزايدوا على مصر فى ملف حموم البتنجان .. “هل تعلمون أن لدينا أكثر من 55 ألف منظمة مجتمع مدني تعمل في مصر وهي جزء مهم وأصيل جدا في العمل الأهلي وبتتعامل وتتعاون مع الدولة المصرية” !!

– ثانيا … قال كمان مخاطبا الإعلام العالمى وشوية السبوبجية إللى جوة وبرة مصر … “نحن دولة بها 100 مليون إنسان وبتزيد بمعدل 2.5 مليون فرد فى السنة واهتمامكم بحقوق الإنسان شيئ مقدر .. ولكننا نُقدَّم وكأننا لا نحترم الناس أو إننا مابنحبش مجتمعاتنا أو إننا قادة عنيفين شرسين ومستبدين، والحقيقة هذا أمر لا يليق أن تقدموا الدولة المصرية بكل ما تفعله من أجل شعبها ومن أجل استقرار المنطقة على أنها نظام مستبد … هذا الأمر ولى منذ سنين طويلة على إن الدولة المصرية والشعب المصري اللى فيه أكثر من 65 مليون شاب إن حد يقدر يكبله أو يفرض عليه نظام لا يقبله .. هذا الأمر انتهى !!

– ثالثا … قال كمان بشكل حازم وصارم .. “أنا مش عايز اقول كلام يؤخذ على إنه كلام حماسى .. لكن أنا مطالب بحماية دولة من تنظيم متطرف بقاله أكثر من 90 سنة موجود في مصر واستطاع خلال هذه المدة أن يعمل قواعد مش فى مصر فقط ولكن في العالم كله، وإذا كنتوا بتتكلموا على إن انتوا بتعانوا أحيانا من التطرف فــ ده جزء من الأفكار اللي تم نقلها للتابعين لهم في فرنسا …. انا مطالب إنى أحمي ال100 مليون، وكنت أتمنى من اللي بيسأل السؤال يقوللي أخبار ليبيا والعراق وسوريا واليمن ولبنان وأفغانستان وباكستان اييه !!!؟ …

– رابعا … و دى كانت الجزئية الاهم والأخطر من وجهة نظرنا .. لأنها رسالة موجهة لكل الاطراف الدولية .. رسالة بتوضيح قوة وحجم مصر .. رسالة مايقولهاش غير رئيس واثق فى نفسه وبلده وجيشه وشعبه.. “إحنا ماعندناش حاجة نخاف منها أو نحرج منها .. نحن أمة تجاهد من أجل بناء مستقبل شعبها في ظروف في منتهى القسوة في منطقة شديدة الاضطراب”

– خامسا … وللمرة المليون و فى أكثر من محفل دولى .. يؤكد الرئيس السيسى على حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها “القدس” !!

الخلاصة …. الزيارة نجحت بكل المقاييس .. وحالة التربص فشلت بكل المقاييس … ومحاولات الضغط على فرنسا لربط التعاون مع مصر على الصعيد الاقتصادى أو السياسى أو العسكرى بملف حقوق الإنسان وفقا لوجهة نظر دكاكين السبوبة ، فشلت تماما .. و أعلنها الرئيس الفرنسى وقال انه اذا كان لنا رؤية أو وجهة نظر .. لكن ده مش معناه اننا نتدخل فى الشأن الداخلى المصرى

و كالعادة .. الرئيس السيسى كان فعلا رئيس بحجم مصر .. وكان يتحدث هو والرئيس الفرنسى ماكرون بلغة الكبار … و عندما يتحدث الكبار .. يخرس الاقزام ..

حفظ الله مصر وشعب مصر

لمتابعة تعليقاتكم